
استقبل أحمد الوكيل، رئيس غرفة الإسكندرية ورئيس الاتحاد العام للغرف التجارية، السفير عامر شوكت، سفير جمهورية باكستان الإسلامية بالقاهرة، وذلك بمقر الغرفة، لبحث سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين البلدين، واستكشاف فرص التعاون المشترك بين مجتمعَي الأعمال في مصر وباكستان.
في بداية اللقاء، رحب الوكيل بالسفير الباكستاني، مؤكدًا عمق العلاقات التاريخية التي تربط البلدين، وحرص الغرفة على توسيع مجالات التعاون الاقتصادي والتجاري، مشيرًا إلى أن الفترة المقبلة ستشهد تنظيم بعثات تجارية متبادلة بين رجال الأعمال في مصر وباكستان لتعزيز فرص الشراكة والاستثمار المشترك.
من جانبه، أكد السفير عامر شوكت أن العلاقات المصرية الباكستانية تستند إلى أسس متينة من التعاون، موضحًا أن حجم التبادل التجاري بين البلدين يبلغ نحو 217 مليون دولار، وهو رقم يعكس توازن العلاقات لكنه لا يمثل الإمكانات الكاملة للتعاون. كما أشار إلى أن الاستثمارات الباكستانية في مصر تبلغ حوالي 36 مليون دولار موزعة على 117 شركة تعمل في مجالات متعددة.
ودعا السفير إلى تعزيز التعاون الصناعي المشترك في قطاعات الهواتف المحمولة، والدراجات الكهربائية، والجرارات الصغيرة، والصوامع الزراعية، لرفع القيمة المضافة للصناعات المحلية ودعم فرص العمل.
كما طرح السفير مبادرة لربط ميناء الإسكندرية بميناء جوادار الباكستاني ضمن مشروع طريق الحرير البحري، بما يسهم في تعزيز حركة التجارة بين إفريقيا وآسيا، مشددًا على أهمية استغلال اتفاقيات التجارة الحرة التي تتيح لمصر الوصول إلى أكثر من 3 مليارات مستهلك حول العالم، ما يجعلها بوابة رئيسية للمنتجات الباكستانية نحو الأسواق الأوروبية والأفريقية والعربية.
وأشاد السفير بالتعاون المثمر بين غرفة الإسكندرية واتحاد غرف باكستان، مؤكدًا استعداد بلاده لتفعيل مبادرات جديدة تعزز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين الجانبين.
وفي ختام اللقاء، تم الاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة لتنسيق الجهود في مجالات التصنيع والتجارة والخدمات اللوجستية، إلى جانب عقد اجتماعات دورية لتبادل الخبرات وتعزيز التواصل بين مجتمعَي الأعمال في البلدين.
وحضر اللقاء كل من أسد خان المستشار التجاري بسفارة باكستان، وأحمد حسن نائب رئيس الغرفة، وأعضاء مجلس الإدارة: أشرف أبو إسماعيل، المهندس شريف الجزيري، محمود مرعي، المهندس البدوي السيد، أحمد الكاتب، الدكتور عمر الغنيمي، وإسماعيل أبو حمدة.






